Absolute Regression شابتر Chapter - 37

Absolute Regression - 37 مانجا تايم

Absolute Regression - 37 مانجا

Absolute Regression - 37 مانهوا

Absolute Regression - 37

"من فضلك أعدني إلى الماضي." إذا لم يستطع قتل عدوه في هذا العصر، فليس أمامه سوى العودة إلى الماضي. استخدم البطل "تقنية الانحدار العظيم" لعبور الزمن والعودة إلى الماضي الذي طالما اشتاق إليه. "المبارز الذي لا مثيل له"، الذي فقد عائلته، أصدقائه، وحياته، يبدأ أولى خطواته في طريق الانتقام. تابعوا هذا الفصل المشوق من مانجا مانجا تايم واستمتعوا بأحداث مثيرة عن الانتقام والسفر عبر الزمن في عالم المانجا.

تبدأ أحداث الفصل الثاني عشر من مانجا Absolute Regression بذهاب البطل، المُلقّب بـ "المبارز الذي لا مثيل له"، إلى قصر اللورد جين. يسير بخطوات ثابتة في ممرات القصر، تتردد في ذهنه كلمات طلبه الأخير: "من فضلك أعدني إلى الماضي". لقد عاد من المستقبل، بعد خسارة كل شيء، عائلته، أصدقائه، وحتى حياته، حاملاً معه ثقل الانتقام في قلبه. يواجه اللورد جين، المُتّشح بلباسه الفاخر، البطل بعينين مُتفحّصتين. يطالبه البطل بمنحه تقنية الانحدار العظيم، تلك التقنية الأسطورية التي تُمكّن من السفر عبر الزمن. تُحيط هالة زرقاء مُبهرة بالبطل بينما يُعلن نيته استخدام هذه التقنية، ليُغرق في بحر من الطاقة مُتّجهاً إلى الماضي. في ومضة ضوء ساطعة، يجد البطل نفسه في الماضي الذي لطالما اشتاق إليه. يقف على قدميه، مُحدّقاً في العالم من حوله بعيونٍ مُتطلّعة للانتقام. يسأله رجلٌ ضخم البنية عما يفعله هنا، فيُجيب البطل بكلماتٍ مُقتضبة تعكس عزمه الذي لا يلين. يستخدم البطل تقنيته القتالية ليُغرق خصمه في دوامة من الهجمات السريعة والضربات القوية. يتفادى هجماته بكل رشاقة، وهو يُردّد في نفسه إصراره على عدم التفريط في هذه الفرصة. لقد منحه الماضي فرصة ثانية، فرصة ليستعيد كل ما خسره. يواصل البطل تقدّمه، مُتجاوزاً العقبات واحدةً تلو الأخرى. يُصيب سيفه خصمه بضربةٍ مُتقنة، ليُسقطه أرضاً. يقف البطل شامخاً، بينما يُراقب خصمه المُنهزم. في مشهدٍ لاحق، يجلس البطل مع رجلٍ عجوز ذو لحية بيضاء. يطلب منه العجوز أن يخبره بقصة حياته. يروي البطل قصّة مُعاناته وفقدانه لأحبّائه، مُستذكراً المآسي التي دفعته للسفر عبر الزمن. يُصغي العجوز بانتباه، مُبدياً تعاطفه مع مُعاناة البطل. يعود البطل إلى تدريباته، مُصمّماً على أن يُصبح أقوى من ذي قبل. يتدرّب بجدّ واجتهاد، مُستخدماً سيفه بكل براعة. يعلم أنّ طريق الانتقام طويل وشاق، لكنّه مُستعدٌّ لمواجهة أيّ تحدّي. في ختام الفصل، يقف البطل أمام شابّةٍ ذات شعرٍ برتقالي. تُعانقه الشابة بحرارة، مُعبّرةً عن سعادتها لرؤيته مُجدّداً. تُمطره بأسئلة عن رحلته وعن سبب عودته. يُجيبها البطل بابتسامة هادئة، مُخفياً في قلبه نيران الانتقام المُتّقدة. لقد عاد، وهو أقوى من أي وقتٍ مضى، مُستعداًّ لمواجهة ماضيه المُظلم، ومُصمّماً على تحقيق انتقامه مهما كلّف الأمر.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



Absolute Regression / 37





37 شابتر Absolute Regression

تبدأ أحداث الفصل الثاني عشر من مانجا Absolute Regression بذهاب البطل، المُلقّب بـ "المبارز الذي لا مثيل له"، إلى قصر اللورد جين. يسير بخطوات ثابتة في ممرات القصر، تتردد في ذهنه كلمات طلبه الأخير: "من فضلك أعدني إلى الماضي". لقد عاد من المستقبل، بعد خسارة كل شيء، عائلته، أصدقائه، وحتى حياته، حاملاً معه ثقل الانتقام في قلبه. يواجه اللورد جين، المُتّشح بلباسه الفاخر، البطل بعينين مُتفحّصتين. يطالبه البطل بمنحه تقنية الانحدار العظيم، تلك التقنية الأسطورية التي تُمكّن من السفر عبر الزمن. تُحيط هالة زرقاء مُبهرة بالبطل بينما يُعلن نيته استخدام هذه التقنية، ليُغرق في بحر من الطاقة مُتّجهاً إلى الماضي. في ومضة ضوء ساطعة، يجد البطل نفسه في الماضي الذي لطالما اشتاق إليه. يقف على قدميه، مُحدّقاً في العالم من حوله بعيونٍ مُتطلّعة للانتقام. يسأله رجلٌ ضخم البنية عما يفعله هنا، فيُجيب البطل بكلماتٍ مُقتضبة تعكس عزمه الذي لا يلين. يستخدم البطل تقنيته القتالية ليُغرق خصمه في دوامة من الهجمات السريعة والضربات القوية. يتفادى هجماته بكل رشاقة، وهو يُردّد في نفسه إصراره على عدم التفريط في هذه الفرصة. لقد منحه الماضي فرصة ثانية، فرصة ليستعيد كل ما خسره. يواصل البطل تقدّمه، مُتجاوزاً العقبات واحدةً تلو الأخرى. يُصيب سيفه خصمه بضربةٍ مُتقنة، ليُسقطه أرضاً. يقف البطل شامخاً، بينما يُراقب خصمه المُنهزم. في مشهدٍ لاحق، يجلس البطل مع رجلٍ عجوز ذو لحية بيضاء. يطلب منه العجوز أن يخبره بقصة حياته. يروي البطل قصّة مُعاناته وفقدانه لأحبّائه، مُستذكراً المآسي التي دفعته للسفر عبر الزمن. يُصغي العجوز بانتباه، مُبدياً تعاطفه مع مُعاناة البطل. يعود البطل إلى تدريباته، مُصمّماً على أن يُصبح أقوى من ذي قبل. يتدرّب بجدّ واجتهاد، مُستخدماً سيفه بكل براعة. يعلم أنّ طريق الانتقام طويل وشاق، لكنّه مُستعدٌّ لمواجهة أيّ تحدّي. في ختام الفصل، يقف البطل أمام شابّةٍ ذات شعرٍ برتقالي. تُعانقه الشابة بحرارة، مُعبّرةً عن سعادتها لرؤيته مُجدّداً. تُمطره بأسئلة عن رحلته وعن سبب عودته. يُجيبها البطل بابتسامة هادئة، مُخفياً في قلبه نيران الانتقام المُتّقدة. لقد عاد، وهو أقوى من أي وقتٍ مضى، مُستعداًّ لمواجهة ماضيه المُظلم، ومُصمّماً على تحقيق انتقامه مهما كلّف الأمر.